عبد الحي بن فخر الدين الحسني
51
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين ومائتين وألف ، وله ست وخمسون سنة ؛ كما في « الدر المنثور » . 85 - مولانا أزهار الحق اللكهنوي الشيخ الفاضل العلامة أزهار الحق بن أحمد عبد الحق الأنصاري اللكهنوي أحد العلماء المبرزين في العلوم الحكمية ، ولد ونشأ ببلدة لكهنؤ ، واشتغل بالعلم على العلامة عبد العلى ، ولما سافر العلامة إلى « شاهجهانپور » اشتغل على أحمد حسين بن محمد رضا والشيخ محمد حسن بن غلام مصطفى ، فقرأ البلاغة والأصول على أحمد حسين ، وقرأ الفقه والمنطق والحكمة على محمد حسن ، ثم سار إلى شاهجهانپور ، ولازم العلامة عبد العلى المذكور حتى قرأ عليه فاتحة الفراغ ، وأجرى له حافظ الملك أمير تلك الناحية معاشا ، فدرس وأفاد زمانا في مدرسة الحافظ الملك ، ولما توفى حافظ الملك ورحل العلامة إلى « رامپور » رجع إلى بلدة لكهنؤ ودرس بها مدة ، ثم سار نحو « رائ بريلى » ولازم الشيخ محمد عدل بن محمد بن علم اللّه النقشبندي البريلوي ، وأخذ عنه الطريقة ، ولم يذهب إلى بلدة لكهنؤ إلا مرة أو مرتين ، واستصحب معه في إحدى المرتين نور الحق وعلاء الدين ابني أخيه الشيخ أنوار الحق ، وبذل جهده في تعليمهما ، ثم لما عزم العلامة عبد العلى المذكور إلى « بهار » ( بضم الموحدة ) دخل بريلى ، ونزل في زاوية السيد محمد عدل المذكور ، ولما سار إلى بهار استصحبهم معه ، وكان أزهار الحق ختن مولانا عبد العلى ، فسافر معه إلى بهار ، وولى التدريس في مدرسة أسسها صدر الدين البهاري ، فدرس بها زمانا طويلا ، ولما سافر مولانا عبد العلى إلى مدراس رجع إلى بلدة لكهنؤ ، واعتزل في بيته ، ومات بها وله سبعون سنة ؛ كما في « الأغصان الأربعة » . 86 - الشيخ إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي الشيخ الإمام العالم المحدث المسند أبو سليمان إسحاق بن محمد أفضل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن منصور بن أحمد بن محمد بن قوام الدين العمرى